قصص الفقر يرويها أطفال
bengladesh_.jpg

شاركت جمعية " ما تي بنغلاديش "خلال ثلاث سنوات، في دراسة تشاركية قامت بها منظمة أ.ت.د العالم الرابع. وجامعة أكسفورد الدولية حول الأبعاد الخفية للفقر.
حسب أحدث تقرير لـمنظمة "اليونيسيف" لسنة 2020 في بنغلاديش. ذكر أنه، من بين 165 مليون نسمة في البلاد يمثل الأطفال ما يناهز  الأربعين بالمئة يعيش أكثر من 50% منهم تحت خط الفقر.
إذ لا يتوفرون على حق التعليم من بينهم الأطفال المشغّلون، والأطفال المعوقون وأطفال السكان الأصليين.
و على هذا الأساس قرر فريق البحث البنغلاديشي العمل مع الأطفال لمعرفة تجربتهم وإدراكهم للفقر. وكان من توصيات الأمم المتحدة أن يتم استشارة الأطفال في هذا العمل.
في البداية، حَدّدتْ أربع مجموعات من الأطفال أبعاد الفقر وخصائصه. ثم تمت دعوة بعضهم لكتابة قصص بناءً على هذه الأبعاد المحددة.
فاكتسب الأطفال تدريجياً الثقة في التعبير عن أفكارهم وسلطوا الضوء على الأبعاد المحددة للفقر:

  • التلوث البيئي وتأثيرات الكوارث الطبيعية 
  • ظروف المعيشة السيئة
  • التضحية بأفراد الأسرة (الأطفال فقط هم من حددوا هذا البعد)
  • الاحتياجات الأساسية غير المشبعة
  • نقص الوعي والقيم
  • الألم الجسدي والنفسي
  • قلة المال
  • بيئة مدرسية سيئة
  • انعدام الأمن ، والعيش مع الخوف.
  • انعدام الحق في المواطنة.

بعض الأمثلة التي قدمها الأطفال:
هنا حيث نعيش، القمامة ورائحة القمامة في كل مكان. غالبًا ما تتضرر المحاصيل بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات والأعاصير تدمّر المنازل وساحات اللعب. "
"يجب أن أعمل على دعم تعليم إخوتي وأخواتي بالمال الذي أكسبه ، وأضطر دائمًا إلى ترك المدرسة للعمل من أجل المساهمة في نفقات أسرتي"
"أعمل في مصنع سراويل. أحيانا أشعر بالتعب بعد العمل. أحيانًا أعود إلى المنزل متأخرًا من العمل ولا أصل إلى المدرسة في الوقت المحدد. "
"لا أحب مشاجرات والديّ ، من المؤلم رؤية دموعهما. هناك ضغوط نفسية يومية. "
"إذا لم يكن هناك أمان في الحياة ، فلن تساعد الاحتياجات الأساسية في التخلص من الخوف
"

احتفلوا بيوم 17 أكتوبر 2020 و تشاركوا قصص الفقر التي يرويها الأطفال لهذا البحث. كما أقاموا نقاشاً مع المشاركين حول أبعاد الفقر التي أبرزها الأطفال.

جمعية ماتي، بنغلاديش

Mots clés :