موضوع الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفقر لسنة 2020
image_affcihe.png

أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن موضوع الإحتفال بهذا اليوم لهذه السنة هو
لنعمل معا على تحقيق عدالة إجتماعية و بيئة سليمة للجميع
يعتبر يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام هو اليوم العالمي لمكافحة الفقر المدقع منذ١٩٨٧دعا جوزيف فريزنسكي كل طوائف المجتمع إلى ساحة الحرية وحقوق الإنسان فى باريس للتأكيد على أنه
أينما وجدا أناس حكم عليهم العيش بالبؤس تكون هنالك حقوق الإنسان منتهكة، التعاون لاحترامها هو واجب مقدس
ليصبح هذا اليوم سنة 1992 الموافق ل ١٩٩٢معترفا به لذا منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي للقضاء على الفقر. يحتشد منذ ذلك الوقت أشخاص عبر العالم لتأكيد أنه جميعا يمكننا
القضاء على الفقر. يعد هذا اليوم فرصة تقربنا من بعضنا البعض و من أشخاص مثل السيدة إيما من بوليفيا حيث تقول : لدينا نحن الفقراء خبرة و معرفة للتعايش مع الحياة، حتى و إن تجاهلنا بعضهم، فإننا نكافح لجعل حياتنا أفضل.اشتد منذ سنة 2020 / ٢٠٢٠ في المجتمعات عبر العالم إتجاه حماية البيئة و حماية هذه الأرض التي تضمنا جميعا حتى منا العيش في كرامة.لذلك فإننا اخترنا بمناسبة السابع عشر من أكتوبر لهذه السنةالعمل على الشعارالتالي لنعمل معا على تحقيق عدالة اجتماعية و بيئة سليمة للجميع يُعامل مجتمعنا الطبيعة كما يُعامل الأشخاص الأكثر فقرا عان منذ سنين من الإستغلال، حتى إن بنفس الطريقة تُنهب و تلوث مواردنا الطبيعية دون وعي البعض بأهمية تجديدها. تعامل مجتمعاتنا الفقراء بطريقة أشد قسوة وحدة من معاملتهم للطبيعة. لا أحد يلوم الطبيعة نفسها على تدهورها، بينما هناك من يلوم الفقراء على فقرهم وأنهم ليس لديهم إرادة للخروج من مأساتهم. دفعتنا هذه الحقيقة لنعمل بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر المدقع لهذه السنة على تغيير هذه التصورات و الاعتبارات داخل مجتمعنا و للعمل بيئية للجميع ;هذا ما يؤكدهالسيد كريسبان مراسل ملتقى مكافحة الفقر المدقع من جمهورية الكونغو الدمقراطيةو هو ما يؤكده إيكو من فرنسا بقوله : إنه من الضروري أن نجعل من هذا اليوم مناسبة لتقوية وعي المجتمعات بأهمية إحترام البيئة و حقوق الإنسان و لا سيم الأشد فقرا منهم و التي تعد الأكثر تضررا من تدهور البيئة 
ؤكد السيد بان بوسكو من دولة روندا قائلا : يدفعنا موضوع الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفقر المدقع لهذه السنةأن نجعل الفقراء يساهمون مساهمة فعالة بكيفية إستخدام مواردنا الطبيعية و الحفاظ على البيئة. يقول السيد ديفيد من جمعية الواحة من كولومبيا : يجب أن تكون حماية البيئة من أولويات كل فرد مجتمعنا.و هكذا سنتمكن في آن واحد من مكافحة الفقر و الحفاظ على البيئة. نود تنظيم ورشات لإعادةاستعمال النفايات المنزلية في البناء و الأشغال مما سيمكن لا سيم من الحد من إستهلاكنا للمواد الطبيعية التبذير السيد كريستيان من دولة بوروندي : يجب أن يتوقف الإقتصاد و الحديثة من تدمير مواردنا الطبيعية و الرفع من الفقر عبر العالم. تجد معظم العائلات الفقيرة نفسها غير قادرة على التصدي للاحتباس الحراري. ومع ذلك هم أيضاً لهم الحق في العيش والتنفس مثل أى شخص تكنولوجيا لا تُحترم فيها العدالة و التعاون و حقوق كل فرد منا فهي تكنولوجيا مريضة