الإبداع إنطلاقا من بقايا النفايات
inde03.jpg

تأسست « كونسيرف إنديا*» سنة 1988 لمواجهة مشكلة النفايات المتفاقمة في دلهي ولمكافحة الفقر وذلك بتمكين « جامعي الخردة أو النفايات» من كسب مدخول قار. كانت بداية « كونسيرف إنديا» كمجرد مشروع بسيط لرسكلة النفايات لكن سرعان ما تطورة الفكرة حتى ترفع أهم التحديات التي نواجهها : ما العمل بآلاف الأكياس من البلستيك التي لا يمكن رسكلتها محليا؟
بعد عدة محاولات إستقر رأي فريق
« كونسيرف إنديا» على عدم إعتماد تقنية الرسكلة للتخلص من هذا العدد الهام من الأكياس البلستيكية بل محاولة إعطائها حياة جديدة بعد تنظيفها و تجفيفها و طيها على شاكلة أوراق. و هكذا نشأ البلاستيك المرسكل باليد و سرعان ما نتجت عنه عدة تصاميم : حقائب اليدوية ، وأحذية وأحزمة.
وكان التحدي بديهيا :إستخدام الموضة لتحسين ظروف عيش الأشخاص الأكثر فقرا وفي نفس الوقت الحفاظ على نظافة البيئة.
تُشَغِلُ وتُكَونُ حالِيّاً  « كونسيرف إنديا» المئات من الأشخاص الأكثر فقرا في دلهي.
تستمرأرباح بيع لواحق أوإكسسوارات الموضة المصنوعة من الأكياس البلستيكية في مشاريع إجتماعية. يتقاضى العمال أجرا عادلا. نقترح على عمالنا تكوينات عدة حتى نوفر لهم إمكانية التطور و الإرتقاء داخل المنظمة (من المعمل حتى المقر الإجتماعي) و حتى نطور مهاراتهم الحرفية و العملية. لحل مشكلة نقص الخدمات الإجتماعية الغير متوفرة لهذه الفئة من المجتمع. أنشأت  « كونسيرف إنديا» مدرسة لأبناء العمال حيث تمكن 75 طفل من الإستفادة منها. تغطي الهبات و الدعم السلطات المحلية تكاليف تسيير المدرسة. بالإضافة إلى اليكوين المهني الذي يستفيد منه العمال و تمكين أبنائهم من التمدرس. عملنا هلى توفير الرعاية الصحية. حيث لهذه العائلات و ذلك عبر شاحنات تتنقل إليهم لتمدهم بم يحتاجون إليه من أدوية و معدات طبية. لدعم لجملة المشاريع التي نوفرها للعمال قمنا بإنجازمعرض تحت شعار حماية البيئة والإبداع إنطلاقا من بقايا النفايات. حيث إستغلت عائدات المبيعات لتمويل نشاطاتنا و مشاريعنا الإجتماعية.

*أي الحفاظ على الهند.

أنيتا، من الهند.