شباب متضامن
madagascar.jpg

« جويل» شاب يعيش في مدينة « مالونغا» المتواجدة على الساحل الغربي من مدغشقر. عاش حياة صعبة جدا مع عائلته. يحدثنا في هذا النص عن تضامنه مع الآخرين.

سقط كثير من الشباب في فخ الكحول والمخدرات. أنا عضو في الحركة الكشفية الشبابية التي نتعلم من خلالها كيف يمكننا العيش في تآخي وكيف نحب للآخرين ما نحب لأنفسنا. أحاول جاهدا إقناع شباب الحي الذي أقطن به أن يقلعوا عن تعاطي الخمر والسجائر...تمكنت من إقناع أحد الشباب الشيء الذي أسرني كثيرا.يقوم سكان الحي الذي أسكنه بجمع مساهمات مادية كلما توفي شخص وذلك من أجل مساعدة العائلة المكروبة. توفي من حوالي ستة أشهر فرد من بين الأسر التي تعيش بحينا. لم يؤتي سكان الحي لمواساة هذه العائلة التي وجدت نفسها وحيدة أمام هذا الحزن. فكرنا مع بعض الشباب في مساعدتها. فقمنا بمساعدتهم في تحضير الجنازة و جمع الخشب اللازم للطهي و في حفر القبر...
فهمنا بعد ذلك أن السبب يعود إلى أن هذه العائلة هي واحدة من أفقر العائلات التي تعيش في الحي، وفي معظم الأحيان لا تجد ما تقدمه من مساهمة من أجل مساعدة العائلات الأخرى.نجتمع مع بعض الشباب لتقديم المساعدة، ليس فقط في حالة وفات شخص ما، ولكن أيضا لتنظيف الحي مثلا. نحن حوالي خمسة وعشرون شابا.ومن بين الأعمال التي نقوم بها في الحي تنظيف قنوات المياه وقص الأعشاب الزائدة.نحن لسنا جمعية ولكننا مجموعة من الشباب يسعى إلى عمل الخير.
ما شجعني إلى الإنظمام إلى منظمة أ.ت.د العالم الرابع هو اليوم العالمي لمكافحة الفقر المدقع وحبي لمساعدة الآخرين.على الرغم من أنني أنتمي إلى أسرة فقيرة أحب الأطفال وأحب أن أعلمهم أشياء كثيرة.
أنا أبحث الآن عن طريقة لتشجيع شباب الحي للإنظمام لي في منظمة أ.ت.د العالم الرابع لأننا محتاجين إلى المزيد من الشباب.
أحب أصدقائي عندما يؤتون لزيارة في البيت وإذا حضروا أثناء تناولي وجبة الطعام أقاسمهم طعامي على الرغم من أنني لم يسبق لي الأكل عندهم أبدا.
توفيت جدتي من حوالي شهر، فجاء لرؤيتي جميع سكان الحي لأنني أساعد مع أصدقائي لي جميع العائلات عندما تفقد فردا منها.

جويل من مدغشقر.  

Mots clés :