اﻹحتفال «باليوم العالمي لمكافحة الفقر المدقع» بلبنان لسنة 2012
صورة عن الإحتفال " باليوم العالمي لمكافحة الفقر المدقع"  بلبنان  لسنة2011

بمساعدة من أصدقاء مركز بيتنا بلبنان، قام هذا اﻷخير بتنظيم حفل بمناسبة « اليوم العالمي لمكافحة الفقرالمدقع ». تضمن الحفل مسيرة ومسرحية تم عرضها من طرف اﻷطفال.

برنامج اﻹحتفال كان كالتالي :

  • مع الساعة الرابعة زوالا: كانت إنطلاقة المسيرة من مركز بيتنا بحي « النبعة » حيث قام اﻷطفال بحمل باقات من اﻷزهار بألوان مختلفة وقامت اﻷمهات بحمل لوحات كتب عليهاالكلمات التالية :الكرامة، اﻹتحاد، الشجاعة، الحب، السلام، التعاون... حضر المسيرة أربع قنواتتلفزية للتصوير الحدث.

  • مع الساعة الرابعة والنصف زوالا: توقفت المسيرة في الحديقة العمومية « برج حمود »، حيث تم هنالك نشد النشيد الوطني اللبناني، وتم تقديم مقدمة عن اليوم العالمي لمكافحة الفقر وبعد ذلك قام المشاركون بلحظة صمة على ذكرى اﻷشخاص الذين يعانون الفقروالنبذ. بعذ ذلك قام اﻷطفال بنشد أناشيد، وتم تقديم بعد ذلك بعض الشهادات وقدم اﻷطفال بعد ذلك مسرحية. في النهاية قام المشاركين بغرس شجرة في الحديقة كتذكار لرفضهم الجماعي للفقرالمدقع.

المسرحية التي قدمها اﻷطفال :

تحكي المسرحية قصة رجل قام أهل قريته بنبذه خارج القرية ﻷنه رجل فقير و يرتدي ملابس قديمة. بعد رحيله وجد نفسه في قرية أخرى حيث قام أهلها بإستقباله وإستضافته وحسن معاملته. إكتشف أهل القرية انه رجل حكيم، فراحو يستشيرونه كلما كانت هنالك مشكلة بين أهل القرية. ساطة شهرته خارج القرية و في يوم من اﻷيام في قريته اﻷصلية كانت هنالك مشكلة كبيرة فجاء أهل قريته يبحثون عن هذا الرجل الحكيم حتى يساعدهم على حل المشكلة. كانت دهشتهم كبيرة عندما إكتشفو أن الرجل الفقيرالذي قامو بنبذه خارج القرية  في السابق هو نفسه الرجل الذي أتو يبحثون لديه عن العون. قام بكتابة هذه القصة أم.

تراوح عدد المشاركين في هذا الحفل حوالي 200 شخص حضرو من حي« النبعة » التي يتواجد بها مركز بيبتنا، كما حضر كذلك أصدقاء أتومن اﻷحياء المجاورة. عم الإحتفال الفرحة والسرور.

شهادة حول اليوم العالمي لمكافحة الفقر المدقع :

تحدي نظرات اﻹحتقار،
أنا سيدة من سورية وأقيم حاليا في لبنان وعضوة في مركز بيتنا
. متزوجة وزوجي من سورية أيضا لدينا طفلان، لم يكن بيننا شيء مشترك سوى الحب، هو مسيحي وأنا من غير ديانة. أهلي من العشائرأوالقبائل تركت العالم الذي كنت فيه وتبعت زوجي. لقد نبذني أهلي وحكموعلي بالموت. بعد زواجنا أقمت مع أهل زوجي تعذبت كثيرا من طرفهم ومن نظرتهم لي لأنني لست من مجتمعهم. رغم ذلك فإنني لم أستسلم بل حاربت حتى أكون نفسي...أقول دائما:
« هناك شمس ستشرق بعد الليل...»
أحارب وأظل أحارب من أجل أن أعطي لأطفالي الهوية التي لم يحملوها بعد... خوف ورعب ولكنني أرى هناك أفق مليئ بالأمل.
أنا عضوة في مركز بيتنا من أول وجوده الذي علمني الكثيرمن الاموروأعطاني حقي كإنسانه وهكذا أصبحت ما أنا عليه الآن من مشروع حب
.
أهم نشاط يعنيني شخصيا هو«
اليوم العالمي لرفض الفقر المدقع » لأنني أومن باﻹنسان وقيمته وأنا أقول لكل العالم مهما كنا فقراء بالمال نحن أغنياء بلحب، ومهما كان هناك سلطة على الارض ترفض أن تعترف بنا وبحقوقنا هناك صوتنا الذي سيصل صداه مع اﻷشخاص الذين يعملون لإشراق نورالحق والعدل.
أقول لكل إنسان تعب أومنبوذ أومهمل : «
إبتسم فغدا فجرك يرتسم أنت غني وأنت قوي يدي بيدك نرسم أجمل لوحه ونكتب أروع حرية ».
ليلى من لبنان إلى كل أخوتي وأخواتي بكل العالم

 

See video