بيروت صيف 2011 انهم سيتركون المدينه متوجهين الى الجبل
photo-beitouna.jpg
بيروت صيف 2011 الحرارة المرتفعة والتلوث يجعلان التنفس صعبا، يبقى الناس الميسورن في بيوتهم المبردة يختبؤن من الحرارة المفرطة أو يمضون العطلة في الجبال. أما الاخرون فيلجاْون الى قرب المراوح عندما تكون الكهرباء وانقطاع الكهرباء كثير في حي النبعة ولا يملك الكل اشتراك في المولدات الخاصة. تموز إنه الغليان بالنسبة الى اثنتي عشر عائلة إنهم سيتركون المدينة متوجهين الى الجبل إلى المناخ النقي لتمضية عطلة عائلية سوية منذ عشرسنوات ينظم مركز بيتنا كل صيف مخيم صيفي لتمضية العطلة ضمن العائلة. بالنسبة للاخت تريز الراهبة الفرنسيسكانية وساكو السمان كما بالنسبة للمتطوعين في المؤسسة ظهرت ضرورة تمضية العطة الصيفة ضمن العائلة. توضح الاخت تريز" ضمن العائلة أي الكل سوية : الأهل، المراهقين، الاولاد والاطفال أصحاء كانو أم معاقين. هناك عائلات تتدبر امرها واخرى بحالة بؤس مزرية في لبنان تذكر الطائفية على الاوراق الثبوتية لكن الاخت تريزلا تعتبر الطائفية مقياسا". مسيحيون ومسليمون مدعوون للصعود إلى الحافلات وبعد ساعتين وسط زحمة السيارات التي تترك العاصمة يطل المخيم بخيماته الكبيرة وسط شجر السنديان. خلال اسبوعين سيستمتع الاهل والاولاد بعطلتهم وسيكون لكل واحد دوره ولا أحد ينسى الاخر لا أحد يتذمر من الوضع البسيط جدا والكل يبذل الجهود ليكون الوقت ممتعا هناك دوما شخص يتبرع بجلب المياه او المساعدة في المطبخ اومساندة أم مرتبكة مع اولادهاالصغار. يذهب في بعض الأوقات الشباب والاولاد مع بعضهم بعيدا عن الغابة برفقة المنشطين. يا لفرحتهم عندما يعودون فيخبرون الأهل عن الالعاب والاكتشافات ومباريات كرة القدم وكرة السلة. فالكل استطاع المشاركة في شد الحبل وتنقيه الارز والعدس وتملئة السطل بواسطة اسفنجه. كل فرد له قيمته وبراعته فيضعها في خدمة الاخرين. يسمح هذا المخيم للاهل في التنفس وترك الصعوبات والهموم اليومية في بيروت. نتقاسم الهموم والمشاعر ونضحك كثيرا تحب الاخت تريزاﻷفكار التي تقترحها "ATD العالم الرابع " فكل ايام السنة الكبار يفكرون بحياتهم، يقرآون نصوص( اﻷب جوزيف فريزنسكي) اما في المخيم فقد شارك الاهل والاولاد بالحملة العالمية لقطار الصداقة :" الذي لايترك احدا خلفه " وبعدما عشنا سوية هذين الاسبوعين بجو اتفاق ومحبة أصبحت العلاقات بيننا متينة مما يسمح لنا بآن نكمل هذا التعاضد في الحي حيث علينا ان نعود. ان كانوا في بيوت من حجر او في المخيم داخل الخيمات ان كانو في العطلة او خلال السنة كلها ، يبقى مركز بيتنا مقرا للتضامن.